المقريزي
456
إمتاع الأسماع
وخرجه مسلم ( 1 ) من طريق عبد الرزاق ، قال الزهري : وأخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عائشة - رضي الله تبارك وتعالى عنها - أخبرته قالت : أول ما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة - رضي الله تبارك وتعالى عنها - فاستأذن أزواجه أن يمرض في بيتها فأذن له ، قالت : خرج ويدا له على الفضل بن العباس ويدا له على رجل آخر ، وهو يخط برجله في الأرض فقال عبيد الله : فحدث به ابن عباس فقال : أتدري من الرجل الذي لم تسم عائشة ؟ هو على - رضي الله تبارك وتعالى عنه - . وخرجه أيضا من حديث الليث عن عقيل بن خالد قال : ابن شهاب أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتد به وجعه واستأذن أزواجه أن يمرض في بيتي فأذن له ، فخرج بين رجلين يخط رجلاه في الأرض بين عباس بن عبد المطلب - رضي الله تبارك وتعالى عنه - وبين رجل آخر ، قال عبيد الله : فأخبرت عبد الله بالذي قالت عائشة ، قال أتدري من الرجل الآخر ؟ قلت : لا ، قال ابن عباس : هو على - رضي الله تبارك وتعالى عنه - ( 2 ) قال الحافظ أبو الفرج بن الجوزي : كانت مدة مرض النبي صلى الله عليه وسلم اثني عشر يوما ، وقيل : أربعة عشر يوما ، وكان صلى الله عليه وسلم يخرج إلى الصلاة إلا أنه انقطع ثلاثة أيام فقال صلى الله عليه وسلم : مروا أبا بكر فليصل بالناس ( 3 ) . قال الواقدي : حدثني بن أبي سبرة عن أيوب بن عبد الرحمن ، عن أبي صعصعة عن عباد بن تميم قال : صلى أبو بكر - رضي الله تبارك وتعالى عنه - بالناس إلى أن توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع عشرة صلاة . وحدثني بن أبي سبرة ، عن عبد المجيد بن سهيل ، عن عكرمة قال : صلى بهم أبو بكر - رضي الله تبارك وتعالى عنه - ثلاثا يعني ثلاثة أيام . قال سيف : عن طلحة بن عمرو الحضرمي ، عن عبد الله بن أبي نجيح
--> ( 1 ) : حديث رقم ( 655 ) . ( 2 ) : حديث رقم ( 3099 ) . ( 3 ) : ( صفة الصفوة ) : 1 / 1165 ، ذكر وفاته صلى الله عليه وسلم